من نحن
We are a global movement of young people led by young people for young people.
منطق تأسيسنا
بُنيت الهياكل السائدة للسلم والأمن الدوليّين دون مشاركة الأغلبية العالمية ودون مشاركة الشباب، وثمة حاجة ملحّة إلى مؤسسات تتصدى مباشرة لهذا الخلل. وانطلاقاً من مبادئ إنهاء الاستعمار، والمحلية، وقيادة الشباب، تأسست شبكة YTN لتتحدى عدم المساواة الموروثة في الحوكمة العالمية، ولتحويل المؤسسات التي تُبقي على هذا الخلل
Meet YTN
Who we are in one page: our team, where we come from, and the experience we bring (August 2026).

Read it as text
- 42 team members, 24 nationalities, based in 18 countries.
- Over 90% of our entire workforce are women, and 27.8 is the average age of our team.
- Our members have lived, studied or worked across 42 countries and territories.
- We bring 175 years of collective professional experience across 15 core areas, spanning UN and multilateral bodies, international and regional governance, global NGOs and networks, and sport and development.
- 1 in 3 members have worked in conflict-affected, fragile border or humanitarian crisis settings across 13 countries, including Palestine, Colombia, Haiti, Lebanon, Syria, Somalia, Nepal and Kenya.
- We bring a combined 157 years of academic experience; 61.8% of our members hold or are pursuing a postgraduate degree, from 58 institutions in 25 countries.
- Together we speak 32 languages and dialects. Every member speaks at least two, and on average 3.7.
ركائز عملنا
البحث وإنتاج المعرفة
من خلال فريق البحث لدينا، نجري دراسات مبتكرة، و نجمع البيانات، و نحلل الاتجاهات المتعلقة بالشباب في مجالات السلم والأمن وجهود إنهاء الاستعمار، وذلك بهدف إعادة صياغة سردية إنتاج المعرفة وتعزيز خطاب عالمي أكثر شمولاً وتنوعاً حول تمكين الشباب وإنهاء الاستعمار وبناء السلام. يمكنكم معرفة المزيد عن عمل فريق البحث لدينا هنا:
برامج ومبادرات بناء القدرات
للتغلب على السرديات السائدة القائمة على الشعور بعدم التوازن وانعدام الجدوى، لابد من تزويد الشباب بالمعرفة والأدوات المناسبة للدفع نحو التغيير في هذا الجيل.، ومن خلال مبادرات مثل "مجتمع الممارسة" وسلسلة الندوات التي ننظمها، تصمم YTN برامج وتقدّمها بهدف تمكين الشباب بالموارد التي يحتاجونها ليكونوا قادة فاعلين ومحركين للتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم. يمكنكم معرفة المزيد عن مجتمع الممارسة هنا:
المناصرة
تعد مبادرات المناصرة عنصراً أساسياً في دفع التغيير المنهجي من خلال التأثير في السياسات، وحشد الدعم، وزيادة الوعي بالقضايا المتعلقة بالسلم والأمن وإنهاء الاستعمار، باستخدام المنصات الرقمية والموارد المتاحة، يقود فريق المناصرة لدينا هذه المبادرات من خلال تطوير حملات ذات صلة، والتواصل مع الجهات المعنية، وزيادة الوعي العام بأكثر قضايا العالم إلحاحاً. يمكنكم معرفة المزيد عن عمل فريق المناصرة هنا:
بناء المجتمع
إن تنمية مساحات رقمية آمنة وشاملة ومنفتحة يتفاعل من خلالها الشباب مع بعضهم البعض أمرٌ بالغ الأهمية لتعزيز حركة شبابية عالمية مترابطة. ومن خلال مبادرات مثل "مجتمع الممارسة" وفريق العمل التابع للأمم المتحدة المعني بإنهاء الاستعمار، نشجع التواصل الشبكي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية بين المشاركين لدينا، ونعزز التضامن وتبادل الأفكار بين الشباب من جميع أنحاء العالم. وبشكل عام، تسعى شبكة YTN إلى خلق منظومة داعمة وشاملة يشعر فيها صُنّاع التغيير الشباب بالتمكين والتواصل والتقدير وهم يعملون معًا للنهوض بالسلام والعدالة وإنهاء الاستعمار في مجتمعاتهم وخارجها. يمكنكم معرفة المزيد عن بعض جهودنا في بناء المجتمع هنا:
التأثير في السياسات من خلال الحوار بين الأجيال
يُعد تيسير الحوار بين الأجيال المفتاح لضمان قدرة وجهات نظر الشباب على تجاوز الفجوة بين عمل المناصرة والتغيير في السياسات. ومن خلال فريق السياسات لدينا، لا تكتفي شبكة YTN بترجمة نتائج البحث إلى توصيات سياسية قابلة للتنفيذ، بل تحرص أيضًا على الحفاظ على حضور وجهات نظر الشباب من خلال التواصل المتعمد مع الجهات المعنية العالمية عبر وسائل مثل المؤتمرات الدولية. يمكنكم معرفة المزيد عن عمل فريق السياسات لدينا هنا:
الشباب والسلم والأمن
يُقر قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٠/2250 بشأن الشباب والسلم والأمن (٢٠١٥/2015) بالدور الحيوي الذي يؤديه الشباب في بناء السلام وترسيخه، ونحن نرى في شبكة YTN فاعلًا رئيسيًا في هذه الأجندة. ومن خلال جهود فريق الشباب والسلم والأمن (YPS) لدينا، نسعى إلى إقامة شراكات عابرة للقطاعات لتعزيز هذه الأجندة، مع تسليط الضوء على الثغرات في إطار القرار الحالي، لا سيما فيما يتعلق بتكييف تنفيذه ليعكس بشكل أفضل الواقع المعاش لسكان دول الأغلبية العالمية. يمكنكم معرفة المزيد عن فريق الشباب والسلم والأمن لدينا هنا:




